ألفُ ذئبٍ خلف بابي
وشتاءٌ مطرقٌ يعوي
ويهمي في دمي
أسمعُ صوتًا ما يناديني..
ترى أفتحُ.. لا أفتحُ؟!
قد يصحو هنا وقتُ النَّدمْ
وأراني ربَّما أمضي وظنِّي للعدمْ
لكن الصَّوتُ ينادي
وتنادي لهفةٌ بين ضلوعي
علَّها تلحق أصداءَ الندا..
تدرك ما في الغيب.. ما بي
خطوةٌ تبسطُ لي دربي وخطُواتٌ تعودْ
وبقربي صوتُ أمِّي
غائرٌ يشربهُ أفْقُ السُّجودْ:
“ربِّ إن الذَّنبَ أنثى
ورياحين وشتْلاتُ حبقْ
فاغفر اللهم زلَّاتِ ربيعي
واكفنا شرَّ العبقْ
وإلهي غلِّق الأبوابَ
لا تفلَتُ من دوحتنا نفحةُ طيبْ!
وقِنا اللهم أنسامَ القلوبْ
وزهوري طيَّ هذا الكهف في روضكِ ضوعي
يا إلهي.. يا سميعي”
وأنا أسمعُ.. لا أسمعُ
صوتًا ما يناديني..
دعاء الحفظ..
اللهم آمين ولكن..
ذات عطرٍ
ربما أخرجُ يومًا من ثيابي.
نور الموصلي. سوريا
مجلة أوراق/ 27

Leave a Reply