تنعى رابطة الكتّاب السوريين، بأسف بالغ، الكاتب والأستاذ الجامعي والمترجم الدكتور موسى الحالول، الذي توفي اليوم إثر أزمة صحية مفاجئة، عن عمر ناهز 61 عاماً، تاركاً أثراً مهماً ومساهمة غنية في الحياة الثقافية السورية والثقافة العربية.
لقد ارتبطت مسيرته الإنسانية بالعطاء والجهد العلمي والثقافي المتميز الذي قدمه، بوصفه أستاذاً جامعياً مرموقاً، ومترجماً من الإنجليزية وإليها، وأديباً قاصاً بارعاً، وعالماً لغوياً فقيهاً في اللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى كونه مثقفاً موسوعياً ومتحدثاً متميزاً، متمكناً من أدواته المعرفية.
ولد الدكتور موسى الحالول في الرقة عام 1965، ودرس اللغة الإنجليزية في جامعة حلب، ثم واصل تحصيله الأكاديمي في الولايات المتحدة، حيث نال درجة الدكتوراه في الأدب المقارن من جامعة بنسلفانيا عام 1995. وعاد إلى وطنه مدرساً في الجامعات، قبل أن ينتقل إلى التدريس في جامعات الأردن والسعودية، ويستقر أخيراً في إسطنبول، حيث وافاه الأجل، بعد أن قدّم للمكتبة العربية والعالمية أكثر من 65 كتاباً، توزعت بين الترجمة والتأليف.
إن رحيل الدكتور موسى الحالول يمثل خسارة سورية كبيرة، وخسارة للثقافة العربية. خالص العزاء لأسرته وأصدقائه وقرائه.
رابطة الكتّاب السوريين
المكتب التنفيذي

Leave a Reply