محمد حسني عليوة: الفراغُ الذي يُحدّقُ بي طويلًا
أدخلُ البيت ولا تتحرّج مني أُكرةُ الباب؛ وهي تتلقف يدي بارتعاشتها اللدنة مثل عُري وردةٍ؛ تتوسل سِترَ حنينٍ لاهث؛ يتدلّى
مجلة أوراق