عبد الرحيم الماسخ: طريق النسيان

من ساعة لساعة تسير غابة الظلال

على بساطها الأخير/ الأول

الساعة لا تدق في أرواحنا

لذا نسينا أننا نمشي على أعمارنا

كي نستريح من بكاء الأرض

 منذ انقبضت أجسادنا من روحها

وطار من أبراجنا طير الخلود

نعود أو نصل

الفراغ مهمل

وصرخة الميلاد في أذن الفناء لا تكل

والسكون لا يحل صياح موتانا علينا: انتبهوا

فالليل بئر فمه يستقبل الشمس بلا علامة

ميعادنا مموه

ميلاد من يجئ بعدنا وموته

يشد خيطه القضاء حلوه ومره!

مجلة أوراق/ 25

Share:

You Might Also Like