نور الدين الطويل: جدلية النص والعرض في إنتاج المعنى المسرحي

المسرح، منذ نشأته، لم يكن مجرد نقل سردي للأحداث أو حوار مكتوب، بل هو تجربة متكاملة تتفاعل فيها الكلمة المكتوبة مع الأداء الحي على الخشبة، لتشكيل تجربة جمالية حية ومباشرة. هذه الثنائية بين النص والعرض تمنح المسرح خصوصيته، حيث يصبح المعنى الفني نتيجة تفاعل معقد بين المؤلف والممثل والمخرج والجمهور، وبين التخيل والوجود الفعلي للحظة المسرحية. في العصر الحديث، لم يعد النص وحده المحرك للعمل المسرحي، بل صارت عناصر العرض –الحركة، والصوت، والإيقاع، والفضاء، والتمثيل– تشكل اللبنة الأساسية في صناعة المعنى، ما يمنح المسرح مرونة كبيرة في التعبير والابتكار. من هذا المنطلق، يظهر المسرح فناً متعدد الأبعاد، قادراً على الجمع بين الإبداع الفردي والعمل الجماعي، ويتيح للجمهور أن يكون شريكاً فاعلاً في تجربة الفرجة، ما يجعله ظاهرة فنية ديناميكية تتجدد مع كل عرض.

الخطاب المسرحي: جدلية النص والعرض

يعد الخطاب المسرحي من أكثر أشكال التعبير الفني تركيباً، إذ يقوم على ازدواجية جوهرية تجمع بين النص المكتوب والعرض الحي. فالمسرح، بخلاف باقي الأجناس الأدبية، لا يكتفي بسرد الحكاية أو نقل الحوار، بل يتجاوز ذلك إلى خلق تجربة حسية وبصرية وسمعية تتجسد أمام المتلقي في فضاء الفرجة. هذه الازدواجية تمنح الخطاب المسرحي طابعاً فريداً يجعله مجالاً لتقاطع اللغة مع الحركة، والفكر مع الصورة، فينتج بذلك معنى لا يتحقق إلا من خلال الفعل المسرحي نفسه.

فالنص المسرحي يوفر الإطار السردي والفكري للعمل، بينما يمنح العرض الحياة لهذا الإطار، محولاً الكلمات إلى فعل درامي نابض ومحققاً تواصلاً حياً ومباشراً مع الجمهور. وهنا تتجلى خصوصية الخطاب المسرحي الذي «يكتب ليعرض»، حتى وإن بدا في ظاهره نصاً أدبياً، إذ تتضمن بنيته إشارات ضمنية إلى المكان والزمن والحركة والإيقاع، تجعل القارئ يتخيل فضاء للفرجة والأداء. »ما ينسجم مع أصل كلمة Theatron الإغريقية، التي تعني المكان الذي تتم فيه مشاهدة الحفل أو الفرجة…»، أي فضاء المتفرجين حيث يتحقق اللقاء بين العرض والجمهور، فيحضر الفعل المسرحي كحدث جماعي متبادل التأثير.

وقد أبرزت آن أوبرسفيلد (Anne Ubersfeld) في كتابها “قراءة للمسرح” أن النص المسرحي يحمل في داخله بذور عرضه، لأنه «نص مزدوج البنية يتضمن منذ البداية علامات وإشارات موجهة نحو الأداء فوق الخشبة. فالنص المسرحي، من هذا المنظور، لا يكتمل إلا في الفضاء المسرحي، إذ يولد بالقوة داخل الكتابة، لكنه لا يتحقق بالفعل إلا عبر العرض».

لقد عرف المسرح المعاصر تحولاً نوعياً في فهم العلاقة الجدلية بين النص والعرض؛ فلم يعد النص المكتوب هو المحدد الوحيد لهوية العمل المسرحي، بل أصبح العرض نفسه —بعناصره السمعية والبصرية والحركية— جزءاً لا يتجزأ من صناعة المعنى ومقوماً جمالياً أساسياً. يؤكد باتريس بافيس (Patrice Pavis) في معجم المسرح أن «المعنى في المسرح لا ينتج فقط من خلال اللغة، بل من خلال التفاعل بين جميع العلامات المسرحية: الصوت، والحركة، والفضاء، والإضاءة، والإيقاع». وهكذا تحولت الكتابة المسرحية إلى كتابة مفتوحة على المشهد، تبنى بتصور مسبق لكيفية تجسدها في العرض، بحيث يغدو الأداء في بعض الحالات أسبق من النص نفسه في صياغة الدلالة.

في هذا السياق، تفيد مقاربة الفيلسوف رومان إنغاردن (Roman Ingarden) في كتابه “العمل الأدبي بوصفه فناً من خلال فهم طبيعة هذا التفاعل؛ فهو يرى أن» العمل الأدبي لا يوجد كاملاً في ذاته، بل يظل قابلاً للتحقق إلى أن يفعل عبر القراءة أو الأداء». ويمكن إسقاط هذا المبدأ على المسرح، حيث يتحقق النص في العرض بوصفه انتقالاً من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل، وهو ما يشكل جوهر العلاقة الجدلية بين الكتابة والأداء.

إن هذا التفاعل الخلاق بين النص والعرض يخلق تجربة مسرحية متعددة المستويات، تتداخل فيها عناصر الإخراج والتمثيل والسينوغرافيا مع اللغة المكتوبة، فينتج عنها خطاب حي ودينامي قادر على استقطاب المتفرج ومشاركته في بناء المعنى. وهو ما يعبر عنه بيتر بروك (Peter Brook) بقوله: «المسرح الحي هو ذلك الذي يجعل من كل عرض حدثاً فريداً لا يتكرر، لأنه يتشكل من حضور الممثل والمتفرج في لحظة واحدة».

ومع تطور أشكال المسرح المعاصر، خصوصاً مع بروز ما يسميه هانس تيس ليمان «المسرح ما بعد الدرامي»، أصبح النص عنصراً من بين عناصر متعددة داخل منظومة الأداء. فالمسرح ما بعد الدرامي —كما يقول ليمان— «لا يلغي النص، بل يحرره من سطوته ليصبح أحد مكونات العرض لا مركزه»، فيتحول المعنى إلى عملية تشاركية تنتجها جميع الوسائط الركحية.

من هنا، «لم يعد الخطاب المسرحي يختزل في النص، بل بات يشمل مختلف عناصر تحققه المشهدي، متجاوزاً البنيات الكلاسيكية في بناء الأحداث نحو كتابة جديدة تراعي التفاعل المستمر بين اللغة والأداء، وبين الخيال الأدبي والواقع الركحي». ويؤكد رولان بارت (Roland Barthes) في المقالات النقدية أن «العلامة المسرحية لا تكتسب معناها إلا ضمن شبكة العلاقات التي تربطها بسائر العلامات في فضاء العرض»، وهو ما يعزز فكرة أن النص والعرض وجهان لخطاب واحد لا يتحقق إلا بتكاملهما.

خلاصة القول، إن جدلية النص والعرض تمثل جوهر الخطاب المسرحي ومصدر قوته التجريبية. فالنص يولد بالقوة في الكتابة، لكنه لا يعيش إلا بالفعل في الأداء، والعرض بدوره لا يستمد شرعيته إلا من النص الذي يمنحه المعنى والاتجاه. هذه الجدلية تمنح المسرح طاقته المتجددة وقدرته على مقاومة النمطية، وتؤكد أنه ليس مجرد أدب مكتوب، بل فن حي يتأسس على المشاهدة، والمشاركة، والتحول.

المسرح فن مفارقة:

يشير التكوين المزدوج للمسرح بين النص والعرض إلى طبيعة العمل المسرحي ككيان ديناميكي متعدد الأبعاد، حيث لا يمكن فصله عن التجربة الحية للعرض. من منظور دراماتورجي، النص يمثل البنية الفكرية والإبداعية للعمل، لكنه لا يكتمل إلا عبر الأداء على الخشبة، الذي يمنح المعنى حياة ويكشف عن آليات التفاعل بين الممثل والجمهور. تولد هذه الثنائية مفارقات جوهرية: النص قائم على التخيل والتمثيل الرمزي، بينما العرض مرتبط بالآنية والوجود الفعلي في اللحظة المسرحية. وعليه، يصبح المسرح فضاء للتجريب والإبداع، يختبر الحدود بين المكتوب والمكتسب، بين ما هو متخيّل وما هو محسوس، ويبرز كظاهرة فنية تتميز بتفاعل مستمر بين البناء الدرامي والإدراك اللحظي للجمهور، ما يعكس تعقيداته وثراءه باعتباره فناً يتجاوز النص ليصبح تجربة حية ومتعددة المستويات. كما تقول أوبيرسفلد: «التكوين المزدوج للمسرح، نص/عرض يجعل منه فن المفارقات بامتياز، فن ينسج خصوصياته، ويمتح العناصر المكونة لبنيته من مفارقات هي مرجعياته المتباينة، فهو -من جهة- نص أدبي عنصر الخيال جوهري في دراميته، ومن جهة أخرى هو -عرض أو فرجة- سمته الأساس هي آنيته لأنه مرتبط بالـ(الآن هنا) حيث يوجد الممثل والجمهور».

يمتاز المسرح بجمعه بين الإنتاج الأدبي والعرض العيني المحسوس، ويتمثل بقدرته على الخلود –أي قابلية إعادة الإنتاج والتجدد– وفي الوقت نفسه بالآنية واللحظية، إذ لا يمكن إعادة إنتاج العرض المسرحي على نفس الصورة التي كان عليها من قبل. فالعرض اليوم ليس هو نفس العرض الذي يقدم غداً، وهو ما يؤكده “أنطونان أرطو: «فن مصنوع من أجل عرض واحد ومن أجل نهاية واحدة»، إنه فن الآن/هنا، يقدم بممثلين مختلفين ولجمهور مختلف، ويجمع بين النص الرفيع والشاعرية المثلى من جهة، والتطبيق والممارسة العملية من جهة أخرى. هنا تتعمق الهوة بين النص، الذي يمكن أن يكون موضوع قراءات أدبية لا منتهية، وبين العرض الذي يكون مواجهاً بقراءة ظرفية آنية، حيث تكون خاصية العرض الأساسية هي الزوال.

يمثل المسرح حالة فنية فريدة تجمع بين الإبداع الفردي والعمل الجماعي، فهو يقوم على رؤية مبتكر واحد قادر على بناء النص والشخصيات والصراع الدرامي، ومع ذلك، لا يتحقق العمل المسرحي بالكامل إلا عبر مشاركة مجموعة من الأفراد، من ممثلين ومخرجين ومصممي فضاءات وأجهزة، الذين يمنحون النص الحياة على الخشبة ويحولونه إلى تجربة حسية متكاملة. كما يلعب الجمهور دوراً حاسماً في إنضاج العمل، إذ تتحول اللحظة المسرحية إلى تجربة حقيقية عندما يتحول المتفرج من مجرد حشد إلى جمهور فاعل يشارك في إنتاج المعنى المسرحي. وفي هذا الصدد تشير آن أوبيرسفيلد أن «المفارقة هي أن يكون المسرح فناً من ابتكار فرد واحد –المبتكر الأكبر: سوفوكليس، شكسبير، موليير– لكنه يتطلب، مثله مثل السينما وأكثر، الحضور الفعال والمؤازرة الخلاقة لمجموعة من الأفراد، دون احتساب التدخل المباشر أو غير المباشر للمتفرج. إنه فن ذهني عسير، لا يحقق أغراضه إلا في اللحظة التي يتحول فيها المتفرج المتعدد من حشد إلى جمهور».

وعليه، فالمسرح هو فن المفارقات بامتياز؛ قائم على جدلية النص والعرض، ومتجدد مع كل أداء، ومتعدد المستويات. فهو يتأسس على التوازن بين الخيال والواقع، الفرد والجماعة، المكتوب والممثل، ليصبح تجربة جمالية حية تتجاوز حدود النص لتتحقق في اللحظة المسرحية الفعلية، بمشاركة الممثلين والجمهور معاً في صناعة المعنى. هذا الطابع التفاعلي واللحظي هو ما يميز المسرح عن باقي الفنون، ويجعله ظاهرة حية ومتجددة مع كل عرض.

المسرح بين النص والعرض

لقد ظل النص في المسرح العالمي لفترة طويلة سيد العملية الإبداعية المسرحية، إلى أن استجدت مجموعة من العوامل التي أدت إلى تجاوز التصورات التقليدية التي تؤكد على أولوية النص، ومنها ظهور مفهوم الإخراج في نهاية القرن التاسع عشر وتطوره، ووسائل الاتصال المسموعة والمرئية مثل السينما والتلفزيون، التي أدت، كما يقول جوليان هيلتون، إلى «تغيير القاعدة التي ترتكز عليها الثقافة، من قاعدة نصية (أي الكلمة والنصوص المكتوبة) إلى قاعدة مسموعة ومرئية (أي تعتمد على الصوت والصورة)».

أدرك المسرحيون أن اللغة الأدبية ليست هي لغة المسرح وحدها، وإنما عناصر التشخيص على الخشبة هي ما يمنحه الخصوصية. وبدأت هذه الأفكار تتبلور منذ مطلع القرن العشرين في شكل تجارب طليعية تدعو إلى تقليص دور الكاتب والنص في المسرح، قادها في الاتحاد السوفياتي كل من ستانسلافسكي ومايرهولد، وفي أوروبا كل من رينهارت وكريج وأبيا، ومثلها في أمريكا آرثر ميلر وإدوارد ألبي وغيرهم.

تطرح دعوة مايرهولد إلى إلغاء حصانة المؤلف رؤية جذرية تعيد النظر في العلاقة بين النص والمسرح، إذ يقترح الحد من هيمنة النص الأدبي على العملية الإبداعية، ويفتح المجال أمام اعتبار عناصر العرض –مثل الإخراج، والتمثيل، والحركة، والفضاء– كعوامل أساسية في صناعة المعنى المسرحي. هذا الطرح يتجاوز حدود التقليدية التي تجعل النص المرجعية المطلقة للمسرح، وينبئ بما سماه نهاية الآداب المسرحية، أي انتقال المسرح من فن محصور في الكلمات والحوارات إلى تجربة ديناميكية تركز على الأداء والتجربة الحية للجمهور. ومن هذا المنظور، «يصبح المسرح بين النص والعرض فضاء ديناميكياً متعدد المستويات، حيث تتفاعل رؤية المؤلف مع الإبداع الجماعي للممثلين والمخرجين والفنيين، بما يسمح للعرض بإعادة إنتاج النص وتطويره في اللحظة المسرحية».

توفر خشبة المسرح، كما توضح رؤية بيتربروك، “مساحة فارغة”، أي فضاء يتيح للممثل التعبير عن النص والتحرك بحرية أمام الجمهور، بما يجعل «الأداء تجربة حية ومباشرة تتفاعل مع اللحظة المسرحية»، ويرى كوردن كريج أن جوهر المسرح يكمن في الحركة والإيماءات والرقص، معتبراً أن «العودة إلى هذه العناصر تمنح المسرح خصوصيته وتعبر عن حقيقته الجمالية، بعيداً عن النص المكتوب، وهو ما يعكس أهمية الأداء الجسدي كلغة فنية قائمة بذاتها». كما ينتقد أدولف أبيا اعتماد المؤلفين على النصوص باعتبارها الهدف النهائي للمسرح، مشيراً إلى أن هذا «النهج يقيد الممثلين ويحد من إمكانيات الحركة المسرحية والإبداع الحي»

من خلال هذه الرؤى، يتضح أن المسرح الحديث يسعى إلى إعطاء الأولوية لعناصر العرض، وجعل الحركة والإيماءات والأداء الجسدي محوراً لبناء المعنى المسرحي، بينما يصبح النص أداة داعمة لا غاية مستقلة، مؤكداً على الطبيعة الديناميكية والتجريبية للعمل المسرحي. 

وتبرز نظرية أرتو التجديد الجذري في المسرح الغربي، إذ اعتبر النص المكتوب عنصراً ضمن منظومة العرض، «وركز على الإخراج والحركة والإيقاع والصوت والفضاء كعناصر أساسية لإنتاج المعنى المسرحي». ويشير محمد الكغاط إلى أن هذا النهج يسمح «بإبعاد الكاتب في العمل المسرحي، وتعويضه بالمخرج من أجل خلق لغة مختلفة ومتميزة عن لغة الكاتب المسرحي الذي يهتم بإنتاج المفاهيم، ويتيح القيام بتجربة الإخراج المباشر للموضوعات والوقائع والمؤلفات المعروفة».

يتضح من مجمل الطرح أن المسرح لم يعد مجرد فن يقوم على النص المكتوب، بل تحول إلى فضاء حي يتفاعل فيه النص مع عناصر العرض في علاقة تكاملية تؤكد على جماعية الإبداع وتعدد لغاته. فالتطور التاريخي للممارسة المسرحية أفرز وعياً جديداً يعتبر أن جوهر المسرح يكمن في التجربة الحية التي تجمع بين الممثل والجمهور داخل لحظة آنية وفريدة، حيث تتلاقى الكلمة مع الجسد، والصوت مع الحركة، ليغدو المسرح فناً ديناميكياً يتجاوز النص نحو الفعل الإبداعي المشترك القائم على الحضور والتجريب والتجدد المستمر.

خاتمة: 

يبقى المسرح، أكثر من أي شكل فني آخر، فضاء للتجريب والتأمل، حيث تتقاطع الرؤى الفردية والجماعية لتنسج تجربة فريدة تتجاوز حدود الكلمة المكتوبة. إنه موقع للبحث عن المعنى وإعادة تشكيله باستمرار، حيث يصبح المتفرج شريكاً في صناعة الفعل الإبداعي، والممثل والمخرج أدوات لتجسيد الفكر والخيال في الزمن الحاضر. بهذا المعنى، يثبت المسرح مكانته كحاضنة للابتكار والفكر النقدي، ومختبراً حياً للغة الإنسان وإدراكه للعالم، جامعاً بين المتعة الجمالية والعمق الفلسفي، مما يجعل منه تجربة فنية حية، تتفاعل مع كل لحظة ومع كل متلقي، وتظل قادرة على إثارة التساؤل والتأمل والإعجاب.

المراجع:

  1. أحمد بلخيري، معجم المصطلحات المسرحية، الطبعة 2، مطبعة النجاح، الدار البيضاء.
  2. Anne Ubersfeld, Lire le théâtre, Paris, Belin, 1996.
  3. Patrice Pavis, Dictionnaire du théâtre, Paris, Dunod, 1996.
  4. Roman Ingarden, The Literary Work of Art, Northwestern University Press, 1973.
  5. Peter Brook, The Empty Space, London, Penguin Books, 1968.
  6. Hans-Thies Lehmann, Le Théâtre postdramatique, Paris, L’Arche, 2002.
  7. مشهور مصطفى، عندما يتضاءل المسرح أو ينعدم، الطبعة 1، دار الفرابي، بيروت لبنان، 2007.
  8. Roland Barthes, Essais critiques, Paris, Seuil, 1964.
  9. عبد الرحمان بن زيدان، التجريب في النقد والدراما، منشورات الزمن، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، 2001.
  10. Aristotle. Poetics. Northwestern University Press, 1447a.
  11. Ubersfeld, Anne. Lire le théâtre. Paris – Belin, 1996.
  12. جوليان هيلتون، نظرية العرض المسرحي، ترجمة: نهاد صليحة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998.
  13. Meyerhold, Vsevolod, Meyerhold on Theatre, edited by Edward Braun, Methuen Drama, London, 1969
  14. بيتر بروك، المساحة الفارغة، ترجمة فاروق عبد القادر، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 1995.
  15. غوردن كريغ، فن المسرح، ترجمة لويس عوض، دار الفكر العربي، القاهرة، 1968.
  16. أدولف أبيا، الموسيقى والمسرح، ترجمة محيي الدين عبد الحميد، دار المعارف، القاهرة، 1970.
  17. أنطونان أرتو، المسرح وقرينه (مسرح القسوة) ترجمة د. صلاح القصب، وزارة الثقافة والإعلام، بغداد، 1983.
  18. محمد الكغاط، القراءة في المسرح المغربي المعاصر، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، 1994.

مجلة أوراق/ 25

Share:

You Might Also Like