عبدالله محمد الوتيد: سورية شوقي

سلامٌ ملؤه عزٌ وعشق

ودمعٌ لا يُكفكفُ يا دمشقُ

فحُمصكِ يرتوي ألماً وحزناً

جراحاتٌ لها في القلبِ عمقُ

ودرعا في مصابٍ أيْ مصابٍ

تخالُ من الخرافةِ وهي صدقُ

وأدلبُ بين تقتيلٍ وسلبٍ

وقيل: أصابها تلفٌ وحرق

وجسرينٌ أبت ألاّ تثورَ

إذا الأحرار لم يُسقوا ويَسْقوا

وغوطتُك التي بالزهرِ عجّتْ

مهتكةً وأستارا تشقُ

ورنكوسُ التي باتت تنادي

وراء سمائها خطفٌ وصعقُ

فجودي يا حماة إليك جودي

فإنْ رُمتم نعيمَ الدهرِ فاشقوا

دمشقُ تجلّدي ريحا وبرقاً

فعز الشرقِ أوله دمشقُ

رماكِ بطيشهِ رمّي الأعادي

أخو حرب به صلفٌ وحمقُ

وحكامٌ أمانيهمْ جنونٌ

فألقوا عنكم الأحلام ألقوا

شياطينُ الطغاةِ إذا تداعتْ

قلوبٌ كالحجارةِ لا ترِقُ

شوامٌ أي وربي من شوامٍ

فكل أخٍ بنصر أخيه حقُ

هي الأيامُ نتلوها عليكم

ولكن كلُنا في الهمِّ شرقُ

Share:

You Might Also Like