الكتاب : حارس الفصول والظلال ( شعر)
المؤلف: موسى رحوم عباس
الناشر : دار سامح للنشر ( السويد)
عدد الصفحات: 102
لوحة الغلاف : التشكيلي والنحات السوري حسن الحمام
جاء في كلمة الناشر
الشعر في «حارس الفصول والظلال»، وهو الكتاب الشِّعري الثالث للأديب السُّوري موسى رحوم عبَّاس، يرصد تقلب أزماننا، وصيرورتنا، ويقتفي أثر خطانا وظلالنا على دروب الحياة. فيه نصوصٌ إنسانيةٌ، مضمَّخة بأوجاعنا وهمومنا، في بلاد عانت الظُّلم والحروب والطُّغاة، وحفرت تاريخها بدمها، لكنَّها لم تفقد البوصلة. والنُّصوص الشِّعرية في هذا الكتاب مُنحازةٌ تمامًا للنَّاس، وتشكِّل إدانةً صارخةً لكلِّ عَسْفٍ وانتهاك لحقوق الإنسان، تصرخ بجرأة أنْ أوقفوا المَجزرة!حين صدر كتابه الشِّعري (ديوانه) الأول، «الآفلون»عام 2010 ، قيل إن موسى رحوم عبَّاس يمتلك صوته الخاص، ولغته الخاصة، ونصوصه تبشر بميلاد فجر وطن جديد. وتعمَّقتْ خطوط شخصيته الشِّعرية في الإصدار الثَّاني، «فبصرك اليوم حديد» 2014، حيث حافظ على نسق القصيدة العربية بنسختها الحديثة إيقاعاتٍ، وأسلوبًا، وبيانًا.
من أجواء هذه المجموعة الشعرية:
بين المتن والحاشية
“كُنتُ أقولُ
وأنا في سُدَّةِ العشقِ
للغيمةِ المَرَّتْ تجوزُ ضِفافَ
المَجازِ، أمْطِري
أمْطِري حيثُ شاءَ لكِ
الوجدُ؛ سيأتي خراجُكِ
حزنًا شفيفًا سيأتي
ليزهرَ حقلُ القصيدِ، وتعشوشبَ
فيه القوافي
بلْ ربَّما تنمو خرافُ المعاني، وتثغو بعيدا
أمْطِري، أمْطِري
فوقَ رؤوسِ الجبالِ، وفوقَ القلوبِ
على قِمَمِ الشَّرقِ، والشَّوقِ، والشَّوكِ
عندها يُغسَلُ الرَّملُ في عيون
المَطايا
وينشقُّ نورٌ يضيءُ الفُراتَ”
مجلة أوراق/ العدد 24
