حامد بن عقيل: نصوص

صانع سَرج

القاطرة تعبر المدينة وكأنها تفكّر

يدا الفلاح تحيكان موسماً واعداً

الحصاد أغنية

شَبَعٌ

وعلاقات حب

2

في المدن التي ستأتي لاحقاً

الحوانيتُ المخطط لها في المستقبل

الفندق الذي سيربض في مدخل البلدة

المومس التي ستولد

موضوع احتفال لجيوش قديمة

3

خذ زجاجتين

حلمك أولاً

نار مخيّم

ملعقة بلاستيكية ستكتب القصة

القضاة لا يهتمون أبداً بطريقة القتل

كل نواة تنشطر حول الأدوات

المائدة

المحراث، أداة أيضاً

4

هل تظن أنك…؟

أوه. لا أدري كيف أقولها

هل تظن أننا، أنا وأنت،

أخبرني وحسب فيما تفكر فيه بشأننا غداً حين

لا. لا. لا أريد خيبة جديدة

لا أحتمل المزيد

5

يتمرد مجنون

في اللغة لا يوجد ما يربط اللاعقل برفض كتابة شعارات غير مفهومة

نحن الآن في مكان للصلاة يقع في مرتفعات العصر الجليدي

في زمن البحيرات، أو ربما الجبال.

في اللغة 

المتمرد يكره اللغة

والرصاص

والوعود

6

القطيع يدور حول فكرة العشب

العشب يستلقي على أمل السلامة

السلامة ومضة

تعيد نفسها في كلّ مرة

ثم

تنطفئ

7

القُدّاس الأخير

الزّيت

دم الـ

جسد الـ

هل كانت التراتيل ضرورية إلى هذا الحدّ؟

8

أحبُ الأبدية

ففي صدري آهات مقدّسة للصيادين

وكتب صفراء للأسماك المغدورة

9

“في يد القاتل دماء لا تخصه”

كتبتُ هذا على باب مدرستي

يومها لم تكن هناك حروب

“في المنجل الحاد وعود بالحياة”

كتبتُ هذا على جسد الحامل الغريبة عن قريتنا

لكن

لم يحدث شيء

الجيل الجديد بقي في مرحلة ما قبل الولادة

الموتى يرفضون العودة

الأحياء يعيدون اكتشاف الحرب

ولا ينتمون 

لنقل، على سبيل الدّقة

ولا ينتمون.

10

قلْ لي نصيحةً حال سكوتك

أنا أستمع إلى النوايا

مستمراً في الغناء

*شاعر سعودي

مجلة أوراق/ 25

Share:

You Might Also Like