ينعى المكتب التنفيذي لرابطة الكتّاب السوريين الزميل الشاعر فوزي غزلان، الذي أسلم الروح اليوم في منفاه الفرنسي بعد معاناة طويلة مع المرض العضال، بعيداً عن سوريا.. والشام وحوران..، والأمكنة التي حملها في كلماته حتى أنفاسه الأخيرة.
كان فوزي، في الثورة، قلباً يخفق شعراً، وصوتاً يواجه الصمت بالقصيدة، حمل الوطن معه.. منفياً في الحبر والذاكرة. عاش منتمياً للحلم السوري الكبير، وظل حتى النهاية يكتب من أجل أن تبقى الكلمة حرة والروح عصيّة على الانكسار.
سلام لروحه الطاهرة، وعزاء من الكتاب السوريين لعائلته وأصدقائه وكل الذين عرفوه عاشقاً للحرية ورفيقاً للكلمة الصادقة. ستظل قصائده أفقاً يذكّرنا بأن الثورة، وإن غابت أجساد عشّاقها، تبقى حيّة في الشعر وفي قلوب الأحرار.
المكتب التنفيذي لرابطة الكتّاب السوريين
6 آب 2025
