زياد عبد الله: أريد دماري على يديه

تتخاطفك المحن والأهوال…لا تتيح لك تحقيق أمنيتك الوحيدة بأن تستسلم!

/

أريد كل ما يريده بما في ذلك دماري على يديه.

/

لا تقبل أنصاف الحلول ولا أرباعها ولا أخماسها

لا تريد أن يتجزأ الحل إلا كاملاً.

/

أول ما رأيته

أيقنت أنها مسألة وقت

لن يمضي

لن يتوقف.

/

كم أدهشنا حين أسمعنا خفقان قلبه فبدا أشبه بخفق جناحين!

وعبر أنفاسه أثبت قدرته على إحداث النسائم والأعاصير!

ورحنا نردد: وهل مزيد؟

فإن به يتلوّن كحرباء

ويزمجر ويزأر ويهمس

ويتراقص على الحبال…

فلم تسع الدنيا فرحتنا.

/

لا تفتح عينيك عليه

افتح عيناً دون الأخرى

لا تفتحهما معاً

إياك أن تفعل

إياك ثم إياك

فحينها ستراه على حقيقته!

/

يعرف أن الأزقة معتمة وملتوية

والشوارع مضاءة ولا تفضي

يعرف جيداً أن الضياع أفضل دروب هذه الأزمنة

وأن أحداً لا يريد للضوء أن يخرج عن طوره ويضيء ما لا يضاء.

*أوكسجين

Share:

You Might Also Like