الكاتب السوري معبد الحسون.. وداعاً

تنعى رابطة الكتّاب السوريين، الكاتب والروائي السوري معبد مصطفى الحسون، الذي رحل اليوم في منفاه القسري فرنسا، بعيداً عن بلده سوريا، ومدينته الرقة، بعد رحلة نضالية طويلة ضد الديكتاتورية والاستبداد، مناضلاً صلباً وشجاعاً من أجل الحرية، وفي سبيلها.

الكاتب معبد الحسون هو روائي، وباحث في التاريخ السياسي والاجتماعي لمنطقة الفرات، ولد في الرقة 1957 صدرت له عدة مؤلفات من أهمها: “الرقة والثورة.. شهادة شخصية” – “الحب” و”الشفق الأخير” روايتان – “قبل حلول الظلام” رواية تنقل تجربة الاعتقال والسجن التي مرّ بها في سجن تدمر الرهيب. وهو ناشط مدني وسياسي، آمن بثورة السوريين وانخرط فيها منذ انطلاقتها.

وهو يحمل إجازة في الأدب العربي من جامعة حلب، وقضى جزءاً كبير من حياته بين المعتقل الأسدي (11 عاماً) والمنفى القسري بين تركيا وفرنسا، حيث وافته المنية، إثر مرض لم يمهله لينجز مشروعاته في الكتابة الإبداعية والبحوث.

وإذ ترى رابطة الكتّاب السوريين في رحيله، خسارة كبيرة للثقافة العربية، فإنها تناشد وزارة الثقافة السورية، بالعمل على نقل جثمانه إلى سوريا، ليوارى الثرى في تراب الوطن الذي عمل وناضل من أجل حريته.

الرحمة للفقيد، ولأسرته، ولأسرة الثقافة في سوريا، خالص العزاء.

المكتب التنفيذي

01/08/2025

Share:

You Might Also Like